الشيخ قاسم الطهراني
100
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
القائم عليه السلام قريبا على ما سيأتي في محله وهو نفس الاتجاه الذي سار عليه محمد بن طلحة على ما سيأتي عن قريب . وهناك مبعدان في انتساب الشعر إلى سعد الدين الحموئي : أحدهما : أن الحموئي لم يكن في الشام عند تأليف كتاب الدرر المنظم لأن الكتاب على ما تقدم ألف قبل وفاة البوني ( 622 ) . والثاني : انه لم يكتب وقتئذ كتابا أو رسالة لأن المذكور في ترجمته انه ألف من سنة 626 فما بعدها فلعله أخذه عن محمد بن طلحة الشافعي أو أن الشافعي أخذه من محي الدين بن عربي الذي كان قاطنا في دمشق عند تأليف كتاب الدر المنظم . 4 - وقال عقيب الورقة 14 : . . . واعلم أن الذاهب عن حجاب البشرية والعجب والإنانية لو غاص في بحر الفناء والفهم يعرف نهاية الأنفاس الجفرية والإشارات الفيضية ولا وصول إلى فهم هذه الإشارات والعبارات إلا لمتصف بصفة سليمان أو بنعت آصف بن برخيا الذي لا يرى إلا الجواهر دون الأصداف أو يرى